<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>موقع البشرى : التربية الإسلامية ، الدعوة إلى الله ، التوبة ، ركن الأخوات ، أحكام النساء ، صوتيات ومرئيات ، دروس وخطب ، تلاوات قرآنية ، أناشيد... :: المنتدى</title>
    <link>http://www.albouchra.net/</link>
    <description>لن تجد افضل منه :: برنامج المنتدى الرسمي للمجلة</description>
    <lastBuildDate>Wed, 3 Dec 2008 22:22:18 -0600</lastBuildDate>
    <docs>http://backend.userland.com/rss/</docs>
    <generator>CBB 1.16</generator>
    <category>المنتدى</category>
    <managingEditor>admin@albouchra.net</managingEditor>
    <webMaster>admin@albouchra.net</webMaster>
    <language>ar</language>
        <image>
      <title>موقع البشرى : التربية الإسلامية ، الدعوة إلى الله ، التوبة ، ركن الأخوات ، أحكام النساء ، صوتيات ومرئيات ، دروس وخطب ، تلاوات قرآنية ، أناشيد... :: المنتدى</title>
      <url>http://www.albouchra.net/modules/newbb/images/xoopsbb_slogo.png</url>
      <link>http://www.albouchra.net/</link>
      <width>92</width>
      <height>52</height>
    </image>
            <item>
      <title>إعلان [بواسطة البشرى]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=176&amp;forum=8</link>
      <description>الــشــكــاوي والاقـــتــراحــات:: إعلان&lt;br /&gt;
تعلن إدارة الموقع عن حاجتها الى مشرفين، وعليه كل من وجد في نفسه الرغبة للإنضمام الى فريق التسير، مراسلتنا على العنوان التالي: &lt;a href=&quot;mailto:bouchra28@hotmail.com&quot;&gt;bouchra28@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**الشروط المطلوبة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجدية، الإلتزام، والرغبة في تطوير الموقع..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة: هذا العمل تطوعي لا يؤدى عنه..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بانتظار رسائلكم، تقبلوا فائق احترامي وتقديري..</description>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 12:54:41 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=176&amp;forum=8</guid>
    </item>
        <item>
      <title>خطواتك للتغلب على إغراء المواقع الإباحية [بواسطة البشرى]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=174&amp;forum=11</link>
      <description>مقالات:: خطواتك للتغلب على إغراء المواقع الإباحية&lt;br /&gt;
&lt;img src=&quot;http://www.albouchra.net/uploads/img49280d4deb2d9.jpg&quot; align=&quot;left&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;br /&gt;مشاهدة المواقع الإباحية أصبحت شكوى متكررة في عصر التكنولوجيا والإنترنت، فقد وقع الكثيرون من الشباب من الجنسين في شَرَك تلك المواقع المدمرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لتلك المواقع التي يقبلون عليها في البداية أحيانًا بدافع الفضول واكتشاف المجهول!! وأحيانا على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها بعضهم ضحكًا على أنفسهم!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا كنت تعاني من إدمان مشاهدة المواقع الإباحية -أيا كان غرضك من المشاهدة- وتريد أن تكف ولا تستطيع، وكلما اقتربت من الجهاز تسأل نفسك في حيرة توهمك بها رغباتك التي لا تنطفئ.. هل من سبيل إلى الخلاص؟ وهل ستنتظم حياتك وتعود إلى ما كانت عليه إذا تمكنت من الامتناع أو حتى الإقلال من معدل مشاهدة هذه المواقع؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبيل الخلاص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعيدا عن عبارات اللوم والتوبيخ.. نبشرك بأن الأمل موجود، وأنه بالصبر والعزيمة وإخلاص النية لله تستطيع مجاهدة النفس، والانصراف ليس فقط عن هذه المواقع بل وعن كل ما يقرب لها من مثيرات مسموعة ومرئية.. وإليك بعض الخطوات البسيطة التي قد تساعدك على التخلص نهائيا من زيارة هذه المواقع ورؤية ما تعرضه من مشاهد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تجنب جلد الذات، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويجعل الروح تدخل في دائرة اليأس والقنوط مع أنه &amp;quot;لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون&amp;quot; صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحيانًا فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن المحاولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- إذا امتنعت لفترة ثم عدت مرة أخرى فلا تيأس، ولكن قل لنفسك إنك أنجزت وإنك قادر بعون الله على المقاومة، وإن القيام بعد كل وقوع هو المتوقع منك وليس الاستسلام للقعود. وعليك أن تشغل نفسك بما تطمح إليه من أهداف وما تحققه من إنجازات، بدلاً من التركيز على المشكلة والسقطات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- قد تحتاج خططك للتخلص من هذه العادة للتعديل، وقد تحتاج إلى استعدادات أكثر؛ ولذلك فإن عملية الخروج من الحلقة المفرغة: &amp;quot;خطأ - لوم - شهوة، خطأ&amp;quot; ينبغي أن تتحول إلى عملية أخرى &amp;quot;مقاومة - نجاح - حفاظ على النجاح - شفاء كامل&amp;quot;، فإذا حدث فشل عليك أن تحاصره وتجعله عارضا مؤقتا وتعود إلى خطتك السابقة، فهذه العملية هي أنجح سبيل لمواجهة الشعور السلبي بالذنب، ومنتهى الإيجابية أن تتعلم من أخطائك ولا تستسلم لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- اعلم أن كل يوم تحقق فيه نجاحا يزيد من ثقتك بنفسك، ويمنحك القدرة على المواصلة، فلتجعل كل همك أن تنجح &amp;quot;اليوم&amp;quot; وتركز في ذلك جيدا، ولتكافئ نفسك إذا ما حققت أي نجاح ولو كان بسيطا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- احسب كم من المال يمكن أن تعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه، وادخر أموال &amp;quot;الجوائز&amp;quot; لمكافأة كبيرة، تمنحها لنفسك عند تحقيقك الإنجاز المطلوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- حدد هدفك مرحليا وقم بالتوقف عن المشاهدة خطوة خطوة، كأن تتوقف عن هذه العادة لمدة &amp;quot;مائة يوم&amp;quot; تكافئ نفسك بعدها -بالأموال المدخرة- برحلة طويلة أو غير ذلك مما تحب، وإذا نجحت ضاعف المدة إلى250 يوما حتى تصل إلى عام كامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- كافئ نفسك في نهاية كل عام من النجاح، ولتكن على يقين من أن حياتك ستصبح أكثر انتظامًا في كل نواحيها، وستكون أسعد مع زوجتك وأصحابك، وفي عملك، والأهم من كل هذا في علاقتك بالله عز وجل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- قبل أن تودع المبلغ في المصرف ضعه أمامك لتشاهد علامات نجاحك أولاً بأول، وتحمد الله على نعمته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- حاول جاهدا أن تملأ وقت فراغك، فهذا من أهم خطوات العلاج، واعلم أن استمراره يظل من أخطر المهيئات لاستمرار هذه العادة المرفوضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10- استعن بالصحبة الصالحة من أصدقاء الخير، فهم قد يساعدونك في عمل الكثير من الأنشطة النافعة، وتأكد أنك تفعل هذا من أجل الاستمتاع به وبنتائجه، لا من أجل مجرد التشاغل والامتناع عن تلك العادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11- ضع خطة وبرنامج لشغل ما يتبقى من وقت فراغ تقضيه مع نفسك، فالوحدة خير من جليس السوء، وهي جزء مهم من حياة الإنسان يحتاجها، وينبغي أن يتدرب على استثمارها والاستمتاع بها كجزء من حياته الطيبة، فمثلا عليك بالمشي، فالرياضة تفرغ الطاقة التي بداخلك، وتكون فيما بعد جزءا من نظام حياتك، ومداومة الذكر عند المسلم هي خير أنيس في الوحدة، وخير جليس واقٍ من الوحشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12- استعن ببرامج حجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت وهي متوفرة وبالمجان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13- تجنب استخدام الإنترنت قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأن الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وإشعال العزم نحو البحث عن هذه المواقع، وبعبارة أخرى إذا كان من عادتك التصفح في وقت ما، فليكن ذلك وأنت بحضرة الآخرين من أهل البيت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;14- ضع جهاز الكمبيوتر في مكان عام في البيت -كالصالة، أو غرفة الطعام- واحرص على إبقاء الأبواب مفتوحة.. وضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون الباب خلف ظهرك، مما يجعلك بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15- ابحث في هواياتك القديمة التي ربما تكون قد نسيتها عندما شغلت وقتك كله بالكمبيوتر والإنترنت واعمل على إحيائها مرة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;16- عليك بوصية الحبيب صلى الله عليه وسلم بالصوم، فإنه خير حصن لك لقوله صلى الله عليه وسلم &amp;quot;من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;17- اعلم أن الله سيوفقك إن علم صدق نيتك، ورأى بداية جهدك، فداوم على الذكر والصلاة فهما خير معين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفاء صلاح الدين &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن موقع إسلام أون لاين</description>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 12:47:27 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=174&amp;forum=11</guid>
    </item>
        <item>
      <title>ذم الغضب .. [بواسطة البشرى]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=173&amp;forum=6</link>
      <description>المحاضـــــــرات:: ذم الغضب ..&lt;br /&gt;
&lt;img src=&quot;http://www.albouchra.net/uploads/img49280be992981.jpg&quot; align=&quot;left&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;روى البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد سأله رجل، فقال: يا رسول الله، أوصني. فقال صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;لا تغضب&amp;quot;، فردَّد مرارا، فقال: &amp;quot;لا تغضب&amp;quot;[1]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسأل ابن عمرو رضي الله عنه، لنبيَّ صلى الله عليه وسلم،فقال: يا رسول الله، ماذا يباعدني من غضب الله؟ فقال: &amp;quot;لا تغضب&amp;quot;[2].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن أبي الدرداء، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: &amp;quot;دلَّني على عمل يدخلني الجنة. فقال: &amp;quot;لا تغضب&amp;quot;[3]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصية مُتكرِّرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدد من أصحابه، أوصاهم ألا يغضبوا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يوصي أصحابه دائما بحُسن الخلق، الذي هو أثقل شيء في الميزان يوم القيامة ... وها هنا يدلُّهم على باب عظيم من مكارم الأخلاق، وهو: ترك الغضب، وكفُّ النفس عند الغضب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;روى محمد بن المَرْوَزِي، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من قِبل وجهه فقال: أي العمل أفضل؟ فقال: &amp;quot;حُسن الخلق&amp;quot;. ثم أتاه عن يمينه فقال: أي العمل أفضل: قال: &amp;quot;حُسن الخلق&amp;quot;. ثم أتاه عن شماله فقال: أي العمل أفضل؟ قال: &amp;quot;حُسن الخلق&amp;quot;. ثم أتاه من بعد -يعني من خلفه- فقال: أي العمل أفضل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;ما لك لا تَفقَه؟ حُسن الخلق، هو ألاَّ تغضب ما استطعت&amp;quot;[4].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا هو أفضل العمل ... وهذا هو حُسن الخلق ... &amp;quot;ألاَّ تغضب ما استطعت&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشديد الحق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الله قد ركَّب في الإنسان غريزة الغضب، كما ركَّز فيه غريزة الشهوة، لحكمة يعلمها الله، فبالشهوة إلى الطعام يضرب في الأرض، ويسعى ويطلب الرزق، ويعمر هذه الأرض ... وتستمر الحياة ... وكذلك الشهوة الجنسية، هذه الغريزة تدفع الإنسان إلى أن يُشبعها بالزواج، فيأتي النسل ويستمر هذا العمران، وتتحقق إرادة الله في بقاء هذا النوع الإنساني، إلى ما شاء الله. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وركَّب الله في الإنسان الغضب، غريزة بها يُدافع عن نفسه، ويدفع عن حرماته، ولكن كل شيء إذا زاد عن حدِّه انقلب إلى ضده، فإذا استسلم الإنسان للشهوة، أو استسلم للغضب، خرج عن طَور الرُّشد الإنساني، وأصبح حين يستسلم لشهوته كالبهيمة، وحينما يستسلم لغضبه كالسَبُع، كالوحش المفترس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لهذا أوصى الدين الإنسان أن يكون ضابطا لزِمام نفسه، قادرا على شهوته، وعلى غضبه، مُتحكِّما في هواه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الراشد من الناس هو الذي يضبط إرادته، بحيث يسيطر على الغرائز ويستعلي عليها، ويحكمها وفقا لأوامر الله وإرشاده. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو المؤمن، وهذا هو المتقي، وهذا هو الإنسان القوي الشديد بحق، فقد قال النبي صلى اله عليه وسلم، لأصحابه: &amp;quot;ما تعدُّون الصُّرَعة منكم؟&amp;quot;. قالوا: الصُّرَعة الذي يصرع الناس كثيرا. (وهو الرجل القوي الشديد الذي لا يُغلب). فقال صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب&amp;quot;[5]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدرة على النفس، التحكم في زِمامها، هذه والله هي القوة، وهذه وأيم الله هي الشدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس الشجاع الذي يحمي فريسته            عند القتال ونار الحرب تشتعـل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن من كفَّ طرْفًا أو ثَنى قدما               عن الحرام، فذاك الفارس البطل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم، بكفِّ النفس وكبح جِماحها عند الغضب، وليس معنى هذا أن الإنسان ليس له أن يغضب، ولا ينفعل أبدا، فهذا لا يملكه الإنسان، إنما يملك الإنسان ألا يستسلم لغضبه، ولا يسترسل مع غريزته، ولا يطلق لها العِنان ... يترك لسانه عند الغضب، يسبُّ ويشتم، ويترك يده تبطش وتؤذي، ويسلُّ سيفه ويشهر سلاحه، لا ... وإنما يُؤمر المؤمن -إذا غضب- أن يكفَّ نفسه، وأن يملك لسانه، وأن يُمسك يده عن البطش والإيذاء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد سأل رجل سلمان الفارسي، فقال: إني لا أملك نفسي إذا غضبت. فقال له: فاملِك لسانك ويدك[6]. أي إذا كنت لا تسيطر على نفسك، لا تستطيع أن تكبح هيجان غضبك وانفعالاتك، فإنك تملك لسانك وتملك يدك ... فلا ينطق لسانك بسوء، ولا تمتدَّ يدك بشرٍّ أو بسوء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحلم من صفات المتقين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الذي يُؤمر به المؤمن ... أن يكظم غيظه، وقد وصف الله المتقين فقال: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134ٍ]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;ما تجرَّع عبد جَرعة أفضل عند الله عز وجل من جَرعة غيظ، يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى&amp;quot;[7]، جَرعة مُرَّة لا يستسيغها الإنسان ... كالعلقم ... ولكن أجرها عظيم عند الله، يقول صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;مَن كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه ملأ الله جوفه رضا&amp;quot;، وفي رواية: &amp;quot;أمنا وإيمانا&amp;quot;[8].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنسان قادر على الانتقام، ولكنه مع هذا تجرَّع هذه الجَرعة المُّرة، جَرعة الغيظ، وكظم غيظه، وحبس نفسه، وكفَّ لسانه ويده ... إنسان كهذا يملأ الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا تذكرتَ غضبك على الناس، فتذكر غضب الله عليك، ففي الحديث القدسي: &amp;quot;عبدي إذا غضبت فتذكَّر غضبي عليك&amp;quot;[9]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكَّر غضب الله عز وجل، يوم يقوم الناس لرب العالمين، وتذكَّر قُدرة الله عليك، إذا كنتَ قادرا على مَن دونك؛ واكظم غيظ نفسك، كما كان الصالحون يفعلون ... يكظمون غيظهم، ويعفون عمَّن أساء إليهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان السلف يُشتم أحدهم، فيقال له: يا أحمق، يا فاسق، يا كذا ... فبماذا يردون؟ يقول أحدهم لمَن شتم وسبَّ: يا هذا إن كنت صادقا بأني فاسق أو ظالم كما تقول، فأرجو من الله المغفرة، وإن كنت كاذبا فغفر الله لك[10]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبهذا كأنما تُلقي ذنوبًا من ماء على الإنسان، فإذا هو لا يحير جوابا، ولا يجد قولا يلفظه، بل يبرد ويسكن، ويعتريه الصمت والخجل بهذا الحلم، وبهذا العفو، وبهذه النفس المطمئنة، تنقلب عداوة الناس إليك محبَّة لك، ونفورهم منك أُلفة ومودة لك: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 34- 36]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علاج الغضب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الغضب نزغة من الشيطان، ونخسة منه، يُثير الإنسان بها ويستفزُّه، فإذا هو يصبح كالوحش، بعد أن كان إنسانا هادئا، فالغضب من الشيطان، فإذا نزغ الشيطان في نفسك ونخسك، فلا تستسلم له، واستعذ بالله منه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استبَّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما يسبُّ وهو مُغضَب قد احمرَّ وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم&amp;quot;[11]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مجرَّد هذه الكلمة تُذهب الشيطان الذي ينفخ في النفس، ويتحكم بالإنسان عند الغضب وعند الشهوة، فقد روي أن إبليس يقول: ابن آدم إنك مهما أعجزتني فلن تعجزني في حالين: عند شهوتك وعند غضبك، إذا اشتهيتَ سرتُ حتى أكون في قلبك، وإذا غضبتَ سرتُ حتى أكون في رأسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالشيطان يتحكَّم في الإنسان عند الشهوة وعند الغضب، وتستطيع أن تقهر الشيطان وأن تذلَّه، وأن تُضعف كيده، إذا قلت هذه الكلمة: &amp;quot;أعوذ بالله من الشيطان الرجيم&amp;quot;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك مما يُذهب كيد الشيطان ومكره ونزغه ونخسه، أن يلجأ الإنسان إلى الوضوء، فقد قال صلى الله عليه وسلم، فيما رواه عُروة بن محمد السعدي، وقد أغضبه رجل وسبَّه فقام ودخل البيت ثم توضأ وعاد، وقال: حدثني أبي، عن جدي عطية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &amp;quot;الغضب من الشيطان، والشيطان خُلق من نار، وإنما تُطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ&amp;quot;[12]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه عملية نفسية، وهي من أحدث ما وصل إليها التربويون في علاج هذه الغريزة الضارية، أن يُغيِّر الإنسان من وضعه الذي هو عليه عند الغضب ... فلو ذهب ليتوضأ ويصب الماء على جسده، يكون قد تغيَّر أمره، ويعود بنفس غير النفس، وبحالة غير الحالة الأولى. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن أبي مسلم الخولاني، عن معاوية بن أبي سفيان، أنه خطب الناس وقد حبس العطاء شهرين أو ثلاثة، فقال له أبو مسلم: يا معاوية إن هذا المال ليس بمالك ولا مال أبيك ولا مال أمك. فأشار معاوية إلى الناس أن امكثوا، ونزل فاغتسل ثم رجع، فقال: أيها الناس إن أبا مسلم ذكر أن المال ليس بمالي ولا مال أبي ولا مال أمي، وصدق أبو مسلم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: &amp;quot;الغضب من الشيطان، والشيطان من النار، والماء يطفئ النار، فإذا غضب أحدكم فليغتسل&amp;quot;. اغدوا على عطاياكم على بركة الله[13]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع&amp;quot;[14]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى الإنسان أن يُغيِّر من وضعه حين الغضب، على وفق ما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك جدير بأن يُذهب الغضب ويُطفأ جمرته، فإن الإنسان إذا استسلم للغضب حقيق بأن يوقعه في الأفعال المحرمة والأقوال المحظورة، فيوقعه في السبِّ والشتم والفُحش والبذيء من القول، وسيوقعه في الضرب والإيذاء والبطش، بل قد يجرُّ إلى القتل، كل هذا من جرَّاء الغضب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالإنسان عليه أن يعالج هذه الغريزة العاتية بمثل ما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم، بالجلوس، بالاضطجاع، بالاغتسال، بالوضوء، بأن يُغيِّر وضعه، وأقلُّ ما يفعله أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأدنى من ذلك كله ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;إذا غضِب أحدكم فليسكت&amp;quot;[15]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي عليه أن يضبط لسانه لأن اللسان هو الذي يجلب المصائب، فإن كلامه يجرُّ شيئا وراء شيء، وتشتعل النار وتكون الخصومات، ويكون الحقد، ويكون الحسد، وأصل ذلك كله شُعلة الغضب، هذه الفورة الأولى تُسبب نزاعا، تهاجرًا، تقاطعًا بين الأخ وأخيه، بين الصديق والصديق، بين القريب وقريبه، بين الأُسرة والأُسرة، بين القرية والقرية، وأصل ذلك ثورة الغضب، أو نخسة الشيطان، {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت:36]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولنا في رسول الله أسوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، المثال الخُلقي للمسلمين في حُسن الخلق، وكان لا يغضب إلا لله، وإذا غضِب كفَّ نفسه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خدمه أنس بن مالك الأنصاري عشر سنين، والخادم هو الذي يتعرَّض لغضب سيده، عشرة الليل والنهار، فالمُصابحة والمُماساة جديرة بأن يكون فيها ما يغضب، وبأن يكون فيها ما يستفزُّ النفس، ولكن يقول أنس: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم، عشر سنين، فما قال لي: أفٍّ قط، وما قال لي لشيء فعلتُه لم فعلتَه؟ ولا لشيء تركتُه لم تركته؟ ولكن كان يقول: ما قُضي كان[16]. أي ما قُدِّر يقع وينفذ ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا وصفه أصحابه أنه: لم يكن يغضب إلا لله، فإذا انتُهِكَت حرمات الله، لم يقم لغضبه شيء[17]، وما ضرب بيده خادما ولا امرأة، ولا شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله[18]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغضبته جارية يوما، فقال لها مهددا وقد أبطأت عليه في أمر يحتاجه: &amp;quot;والله لولا القصاص يوم القيامة، لأوجعتُك بهذا السواك&amp;quot;[19]. بالسواك ... لا بالسوط والعصا ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوم القيامة ... يوم القصاص، حيث يُقتص للشاة الجمَّاء من الشاة القرناء[20]، وحيث يُنصف كل مظلوم ... لولا القصاص في ذلك اليوم لأوجعها بالسواك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيا للخُلق الرفيع! ويا للنُبل والسُمو العجيب! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاءه رجل وهو يقسِّم الغنائم يومًا، وكان أعرابيا لم يُهذبه الإسلام، فقال: يا محمد! هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله. فتغيَّر وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: &amp;quot;رحم الله أخي موسى، لقد أُوذي أكثر من هذا فصبر&amp;quot;[21]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الصحابة والتابعين قدوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من بعده، كانوا يتأسُّون به، فإذا غضب أحدهم حلم، وإذا أُسيء إليه عفا، وكذلك كان التابعون لهم بإحسان. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدَّثوا أن جعفر الصادق كان ذات يوم يصب خادمه على يده الماء، فسقط منه الإبريق، وتناثر الماء على سيده، فنظر جعفر الصادق مُغضَبا، فقال له خادمه: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}. فقال: كظمتُ غيظي. قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}. قال: عفوتُ عنك. قال: الخادم: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. فقال له جعفر الصادق: اذهب فأنت حُر لوجه الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الأحنف بن قيس ممَّن يُضرب به المثل في الحلم، وقيل له ممَّن تعلمتَ الحلم؟ فقال: تعلمتُه من قيس بن عاصم، كانت جارية له تحمل سفُّودا من حديد، فوقع منها على ولده الصغير، فعَقَرَه فمات، فدهشت الجارية واضطربت. فقال الرجل: لا يُسكِّن روعها إلا العتق، فقال لها: اذهبي فأنت حرة لا بأس عليك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هؤلاء هم الحُلماء، الذين كادوا من حلمهم أن يكونوا أنبياء. إن الله وصف المتقين بكظم الغيظ، ووصفهم بالمغفرة عند الغضب، فقال عز وجل: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى:37]، {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى:40].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك هي أخلاق الإسلام، أيها المسلمون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;ثلاث من أخلاق الإيمان: مَن إذا غضِب لم يُخرجه غضبه عن الحق، ومَن إذا رضي لم يُدخله رضاه في الباطل، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له&amp;quot;[22]. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[1]- رواه البخاري في كتاب الأدب (6116)، وأحمد في المسند (8744)، والترمذي في البر والصلة (2020)، عن أبي هريرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[2]- رواه أحمد في المسند (6635)، وقال محققوه: صحيح لغيره، وابن حبان في صحيحه كتاب البر والإحسان (1/531)، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن، والبيهقي في الشعب باب في حسن الخلق (6/308)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات (8/133)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2747). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[3]- رواه أبو يعلى في المسند (3/166)، والطبراني في الأوسط (2/25)، وفي مسند الشاميين (1/36)، عن أبي الدرداء، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى من رواية صالح عن الأعمش، ولم أعرف صالحا هذا، وبقية رجاله ثقات (8/134)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: صحيح لغيره، رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح (2749). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[4]- رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/864)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1596). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[5]- متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6114)، ومسلم في البر والصلة (2609)، وأحمد في المسند (7219)، عن أبي هريرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[6]- رواه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان (610)، والمزي في تهذيب الكمال (11/254)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (21/443).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[7]- رواه أحمد في المسند (6114)، وقال محققوه: حديث صحيح، وابن ماجه في الزهد (4189)، والبيهقي في الشعب باب في حسن الخلق (6/314)، عن ابن عمر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[8]- رواه ابن جرير في تفسيره (3/437)، وابن عمرو الشيباني في الآحاد والمثاني (5/109)، عن أبي هريرة، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1912). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[9]- لم أجده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[10]- رواه ابن أبي الدنيا في مدارة الناس (49)، عن أنس، وفي الإشراف في منازل الأشراف (259)، عن الشعبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[11]- متفق عليه: رواه البخاري في الأدب ( 6115) ومسلم في البر والصلة (2610)، وأحمد في المسند (27205)، وأبو داود في الأدب (4781)، عن سليمان بن صُرَد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[12]- رواه أحمد في المسند ( 18014)، وقال محققوه: إسناده ضعيف، وأبو داود في الأدب (4784)، والطبراني في الكبير (17/167)، والبيهقي في الشعب باب في حسن الخلق (6/310)، عن عطية السعدي، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (1025).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[13]- رواه أبو نعيم في الحلية (2/130) بطوله، وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/169)، عن معاوية، وقال العراقي في تخريج الإحياء: رواه أبو نعيم في الحلية وفيه من لا أعرفه (2/254)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3933). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[14]- رواه أحمد في المسند (21348)، وقال محققوه: رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن قد اختلف على داود بن أبي هند في إسناده، وأبو داود في الأدب (4782)، وابن حبان في صحيحه كتاب الحظر والإباحة (12/501)، والبيهقي في الشعب باب في حسن الخلق (6/309)، عن أبي ذر، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح (8/136)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (694). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[15]- رواه أحمد في المسند (2163)، وقال محققوه: حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، والطيالسي في المسند (1/340)، والبخاري في الأدب المفرد (245)، عن ابن عباس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاووس (8/135)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (693). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[16]- الحديث متفق عليه بغير هذا اللفظ: رواه البخاري في الأدب (6083)، ومسلم في الفضائل (2309)، وأحمد في المسند (12748)، وأبو داود في الأدب (4774)، والترمذي في البر والصلة (2015)، عن أنس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[17]- روى الترمذي في الشمائل (225)، والطبراني في الكبير (22/155)، والبيهقي في الشعب باب في حب النبي (2/154)، عن هند بن أبي هند، &amp;quot;... ولا تغضبه الدنيا، ولا ما كان لها، فإذا تعدي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[18]- رواه مسلم في الفضائل (2328)، وأحمد في المسند (24034)، عن عائشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[19]- رواه أبو يعلى في المسند (12/360)، وضعف العراقي سنده في تخريج الإحياء (3/136).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[20]- روى مسلم في البر والصلة والآداب (2585)، وأحمد في المسند (7204)، والترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع (2420)، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: &amp;quot;لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[21]- متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (6336)، ومسلم في الزكاة (1062)، وأحمد في المسند (3902)، عن ابن مسعود. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[22]- رواه الطبراني في الصغير (1/114)، عن أنس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير وفيه بشر بن الحسين وهو كذاب (1/223)، وقال العراقي في تخريج الإحياء: إسناده ضعيف (4/160)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: موضوع (541). &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;*** موقع القرضاوي/ 22-10-2007</description>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 12:42:15 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=173&amp;forum=6</guid>
    </item>
        <item>
      <title>لماذا فرض الحج مرة واحدة؟ [بواسطة البشرى]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=172&amp;forum=10</link>
      <description>عبادات:: لماذا فرض الحج مرة واحدة؟&lt;br /&gt;
&lt;img src=&quot;http://www.albouchra.net/uploads/img492808ecef639.jpg&quot; align=&quot;left&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;br /&gt;- السؤال: ما هي مكانة الحج؟ ولم فرضه الله مرة واحدة على من استطاع إليه سبيلا؟ وما المراد من (استطاعة السبيل)؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الإجابة: (من فتاوى العلامة القرضاوي):  بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. الحج عبادة متميزة لأنها عبادة بدنية ومالية، الصلاة والصيام عبادتان بدنيتان والزكاة عبادة مالية، الحج عبادة تجمع بين البدنية والمالية، لأن الإنسان يبذل فيها جهدا ببدنه، ويبذل فيها ماله لأنه يسافر ويرحل فيحتاج لنفقات، لذلك نرى الحج هو الفريضة التي ذكر الله فيها من استطاع إليه سبيلا: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) والنبي صلى الله عليه وسلم حينما ذكر أركان الإسلام الخمسة ذكر&amp;quot;وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا&amp;quot; لأن كل إنسان قادر على أن يصلي أو يصوم، لكن ليس كل إنسان قادرا على أن يذهب إلى الأرض المقدسة، لذلك كان من رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعله مرة واحدة في العمر. لأن الله سبحانه لا يريد أن يكلف عباده شططا، ولا أن يرهقهم من أمرهم عسرا، يريد الله بهم اليسر ولا يريد بهم العسر، وما جعل عليهم في الدين من حرج، فالتكليف في الإسلام بحسب الوسع (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286)، ولذلك عندما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم &amp;quot; أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا&amp;quot; قال قائل: أفي كل عام يا رسول الله؟، وسكت، وأعاد السؤال، والنبي صلى الله عليه وسلم يسكت، حتى قال عليه الصلاة والسلام: &amp;quot;لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم&amp;quot;. فلا يستطيع الإنسان أن يؤدي الحج في كل عام، فأراده الله سبحانه مرة في العمر، فهذا تخفيف من ربنا ورحمة منه عز وجل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكلف إلا كل من استطاع إليه سبيلا، ومعنى استطاعة السبيل كما جاء في بعض الأحاديث التي يقوي بعضها بعضا، أن يملك الزاد والراحلة، زاد الطريق والراحلة التي يركبها، بلغة عصرنا يملك نفقات السفر للبيت الحرام ونفقات الإقامة هناك على ما يليق بحاله، فواحد يمكنه أن يركب الحافلة (باص) وآخر يتعبه الباص ويحتاج لسيارة خاصة، وثالث تناسبه الطائرة، على ما يليق بحاله، كذلك في الإقامة في مكة لأنها مستويات، فمن يملك الزاد والراحلة، طبعا مع الشروط الأخرى، مثل صحة البدن، وألا يكون هناك حائل معين، أي يكون الطريق آمنا. في بعض الأوقات كان الطريق للحج محفوفا بالمخاطر قبل مجيء الملك عبد العزيز بن سعود رحمه الله للحكم، كان الناس مثلا في مصر يقولون (الذاهب مفقود والراجع مولود)، ولذلك كان الناس يبشرون بعودة الحجاج، وجدت وأنا في صغري أحدهم يأتي من السويس قبل أن يأتي الحجيج (اسمه البشير) يبشر بعودة الحجيج. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الأيام أضيف شرط جديد، وهو أن يخرج إلى الحج بالقرعة، وذلك مطبق في معظم البلدان، لأنه الآن لا يسمح فيها إلا بعدد معين لكل بلد، لأن الحج فيه زحمة شديدة جدا، ولو فتح الباب على مصراعيه لتوافد الملايين، ولمات الناس في الزحام تحت الأقدام، فخصصوا لكل بلد نسبة معينة، وفي العادة الناس الذين يطلبون الحج عددهم أكبر من الذين يسمح لهم، فلا بد من عمل القرعة، فنقول له: إن من الشروط أن يصيب القرعة. وأكثرية الحجاج من المملكة لأن الطريق مفتوح أمامهم فالأغلبية تكون من الداخل، فلو أمكن تحديد هؤلاء ليفسح المجال لغيرهم يكون شيئا طيبا. أقول: وهذا قد عمل به منذ عدة سنوات، وأصبح لا يسمح للسعودي أن يحج إلا كل خمس سنوات. وفي هذا تخفيف كثير عن حجاج الخارج، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر منهم. والله الموفق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقع القرضاوي/19-11-2008</description>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 12:28:53 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=172&amp;forum=10</guid>
    </item>
        <item>
      <title>سر دخول الباء في قوله تعالى: برؤوسكم [بواسطة البشرى]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=171&amp;forum=1</link>
      <description>القرآن الكريم:: سر دخول الباء في قوله تعالى: برؤوسكم&lt;br /&gt;
&lt;img src=&quot;http://www.albouchra.net/uploads/img49280744ab27a.jpg&quot; align=&quot;right&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;قال الله تبارك وتعالى في آية الوضوء:&amp;#64831; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ &amp;#64830;(المائدة: 6)، فأتى سبحانه بفعل المسح متعدِّيًا إلى الرؤوس بالباء هكذا:&amp;#64831; وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ &amp;#64830;، وكان وجه الكلام أن يقال: وامسحوا رؤوسكم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما سرُّ إدخال هذه الباء على الرؤوس، وما مدلولها ؟ وهل وجودها وعدمه سواء ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول بعون الله وتعليمه: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً- الفعل { مسح } مشتق- لغة- من المسح، وهو إمرار الشيء على الشيء بسطًا بأداة أو نحوها، والأصل فيه أن يعدَّى إلى المفعول بنفسه؛ كقولك: مسح بيده رأس اليتيم؛ ومنه قول الشاعر: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسحت بأطراف الأَكُفِّ مدامعي ** فصار خِضابًا بالأَكُفِّ كما ترى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يعدَّى إلى المفعول بالباء؛ كقولك: مسح برأس اليتيم؛ قول الشاعر لعلي بن زياد: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا بن الذي مسح النبي برأسه ** ودعا له بالخير عند المسجد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى هذا ورد قوله تعالى:&amp;#64831; فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ &amp;#64830;(ص: 33). قال ابن عباس والزهري:« مسح سليمان صلى الله عليه وسلم بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف؛ بل بيده تكريمًا لها ومحبة ». وهذا هو المرجح في تفسير هذه الآية، والله تعالى أعلم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما المسح- في تعارف الشرع- فهو إمرار اليد المبتلة على الأعضاء لإزالة الأثر عنها، والله تعالى أمر في الوضوء بالمسح بالرؤوس والأرجل إلى الكعبين بالماء، فقال تعالى:&amp;#64831; وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ &amp;#64830;، وأمر في التيمم بالمسح بالوجه والأيدي بالصعيد، فقال سبحانه:&amp;#64831; فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ &amp;#64830;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتفق العلماء على وجوب استيعاب مسح الوجوه والأيدي في التيمم؛ ولكنهم اختلفوا في القدر الواجب مسحه من الرأس في الوضوء. قال أبو حيان في البحر المحيط:« فروي عن ابن عمر: أنه مسح اليافوخ فقط، وعن سلمة بن الأكوع: أنه كان يمسح مقدم رأسه، وعن إبراهيم والشعبي: أي نواحي رأسك مسحت أجزأك، وعن الحسن: إن لم تصب المرأة إلا شعرة واحدة أجزأها. وأما فقهاء الأمصار فالمشهور من مذهب مالك: وجوب التعميم. والمشهور من مذهب الشافعي: وجوب أدنى ما يطلق عليه اسم المسح، ومشهور مذهب أبي حنيفة والشافعي : أن الأفضل استيعاب الجميع ». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الزمخشريُّ:« أخذ مالك بالاحتياط فأوجب الاستيعاب أو أكثره على اختلاف الرواية، وأخذ الشافعي باليقين فأوجب أقل ما يقع عليه اسم المسح، وأخذ أبو حنيفة ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما روي: أنه مسح على ناصيته، وقدر الناصية بربع الرأس ». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا الخلاف بينهم مبني على اختلافهم في مدلول الباء الداخلة على الرؤوس، فذهب فريق منهم إلى أنها زائدة مؤكدة، والمعنى: امسحوا رؤوسكم. وذهب فريق آخر إلى أنها للتبعيض، والمعنى: امسحوا بعض رؤوسكم. وذهب فريق ثالث إلى أنها للإلصاق، والمعنى: ألصقوا المسح برؤوسكم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن رآها زائدة أوجب مسح الرأس كله أخذًا بالاحتياط، وحجته قوله تعالى في التيمم:&amp;#64831; فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ &amp;#64830;، فكما لا يجزىء في التيمم مسح بعض الوجه اتفاقًا، فكذلك لا يجزىء في الوضوء مسح بعض الرأس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن رآها مبعضة أوجب مسح بعض الرأس أخذًا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث مسح على ناصيته؛ كما في حديث المغيرة بن شُعْبَةَ:« أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح بناصيته وعلى عمامته وخُفَّيْه »، وقدروا الناصية بربع الرأس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن رآها للإلصاق لم يوجب التعميم؛ بل رأى أنه يكفي مسح اليد بجزء من أجزاء الرأس أخذًا باليقين؛ فإن قولك: مسحت برأس اليتيم، يقتضي مسح جزء من الرأس، ومسح الرأس كله. قال الزمخشري:« المراد إلصاق المسح بالرأس، وماسحُ بعضه ومستوفيُه بالمسح كلاهما ملصق المسح برأسه ».   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيًا- وكون الباء زائدة هو ظاهر مذهب سيبويه، فإنه حكى:« خشنت صدره وبصدره. ومسحت رأسه وبرأسه »، والمعنى واحد. وقال الفرَّاءُ:« تقول العرب: خذ الخطام وخذ بالخطام. وخذ برأسه ورأسه ». وعليه يكون دخول الباء، وخروجها سواء، وتعليل البصريين لزيادتها بأنها للتوكيد ليس بشيء. وعلل بعضهم لزيادتها بأنها إنما زيدت؛ لتفيد معنى بديعًا، وهو أن الغسل- لغة- يقتضي مغسولاً به، والمسح- لغة- لا يقتضي ممسوحًا به. فلو قال:{ وامسحوا رؤوسكم }، لأجزأ المسح باليد إمرارًا من غير شيء على الرأس، فدخلت الباء؛ لتفيد ممسوحًا به، وهو الماء؛ فكأنه قال: وامسحوا برؤوسكم الماء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا مردود بقوله تعالى:&amp;#64831; فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ &amp;#64830;(ص: 33)؛ فإن الباء دخلت على السوق، ولم تفد ممسوحًا به. ولو كان المسح بدخول الباء يقتضي ممسوحًا به، لاقتضاه هنا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما كونها للتبعيض فينكره أكثر النحاة، حتى قال العُكْبُريُّ:« وقال من لا خبرة له بالعربية: الباء في مثل هذا للتبعيض، وليس بشيء يعرفه أهل العلم ». ومنهم من نسبه إلى أصحاب الشافعي. قال ابن جني:« وأما ما يحكيه أصحاب الشافعي من أن الباء للتبعيض فشيء لا يعرفه أصحابنا، ولا ورد به ثَبِتٌ ». ومنهم من نقل عن ابن هشام أنه نسبه إلى الشافعي في شرح قصيدة كعب بن زهير، والذي حققه السيوطي أن الباء عند الشافعي للإلصاق، وأنكر أن تكون عنده للتبعيض، وقال:« هي للإلصاق. أي: ألصقوا المسح برؤوسكم، وهو يصدق ببعض شعره، وبه تمسك الشافعي »، ونقل عبارة ( الأم )، وقال في آخرها:« وليس فيه أن الباء للتبعيض، كما ظن كثير من الناس ». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما ابن هشام فقد ذكر في مغني اللبيب من معاني الباء: التبعيض، وحكاه عن الأصمعي والفارسي وابن قتيبة وابن مالك والكوفيين، ثم قال: « قيل: ومنه:&amp;#64831;وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ &amp;#64830; »، ثم عقَّب عليه بقوله:« والظاهر أن الباء للإلصاق، أو للاستعانة، وأن في الكلام حذفًا وقلبًا؛ فإن { مسح } يتعدى إلى المُزَال عنه بنفسه، والى المُزيل بالباء، والأصل: امسحوا رؤوسكم بالماء، فقلب معمول: مسح ». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى هذا يكون في الباء قولاً رابعًا، وهو كونها للاستعانة، وهي التي تدخل على آلة الفعل؛ كما في قولك:{ مسحت بالمنديل يدي }. وحكى الرازي عن الشافعي:« أنه لو قيل: مسحت المنديل، فهذا لا يصدق إلا عند مسحه بالكلية. أما لو قال: مسحت يدي بالمنديل، فهذا يكفي في صدقه مسح اليدين بجزء من أجزاء ذلك المنديل ». وحملوا على ذلك قول الله تعالى:&amp;#64831; وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ &amp;#64830;، فقالوا: إنه يكفي في صدقه مسح اليدين بجزء من أجزاء الرأس. وعليه يكون الرأس آلة لمسح تلك اليدين، ويكون الفَرْضُ- إذ ذاك- ليس مسح الرأس؛ بل الفَرْضُ مسح اليدين بالرأس، ويكون في اليدين فرضان: أحدهما: غسل جميعهما إلى المرافق، والآخر: مسح بللهما بالرأس. ويلزم عليه أن يكون المأمور به هو مسح الماء بجزء من الرأس المقدَّر بالربع؛ كما في قول من جعل الباء للتبعيض. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثًا- وتحقيق القول في هذه المسألة الخلافية: أن من أمر غيره بأن يمسح رأسه قائلاً: امسح رأسك، كان المأمور ممتثلاً بفعل ما يصدق عليه مُسَمَّى المسح، وليس في لغة العرب ما يقتضي أنه لا بد في مثل هذا الفعل من مسح جميع الرأس. وهكذا سائر الأفعال المتعدية؛ نحو: اضرب زيدًا، أو اطعنه، أو ارجمه، فإنه يوجد المعنى العربي بوقوع الضرب، أو الطعن، أو الرجم على عضو من أعضائه. ولا يقول قائل من أهل اللغة أو من هو عالم بها: إنه لا يكون ضاربًا، أو راجمًا، أو طاعنًا إلا بإيقاع الضرب والرجم والطعن على كل جزء من أجزاء زيد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا قلت: امسح برأس زيد، فقد دلَّت الباء على معنى زائد لم يكن موجودَا قبل دخول الباء. ومن هنا لا يجوز أن يقال: إن قولك: امسح رأس زيد، وقولك: امسح برأسه، بمعنى واحد، وإن الباء في الثاني زائدة، أو للتبعيض، أو للآلة؛ لأن القول بالزيادة فضل من القول زائد لا يلتفت إليه، وأما القول بالتبعيض فمفهوم من الكلام قبل دخول الباء، وأما القول بأن الباء للآلة فلا يصح؛ لأنه لا يجوز أن يجعل الرأس آلة للمسح. أو أن ينزَّل- على حد قول الزرقاني- منزلة الآلة، خلافًا لما يقتضيه ظاهر اللفظ، فيفيد- كما قال- وجوب مسح ربع الرأس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا عرفت هذا، تبين لك أن الباء في قوله تعالى:&amp;#64831; وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ &amp;#64830; ليست بزائدة، أو للتبعيض، أو للآلة؛ وإنما هي للإلصاق، جيء بها لتدل على إلصاق المسح بالرأس، وإلصاق المسح بالرأس يقتضي مسح جميعه، خلافًا لمن قال: إنها تدل على مسح بعضه؛ فليس من يمسح بعض الرأس يطلق عليه أنه ملصق المسح برأسه؛ إنما يطلق عليه أنه ملصق المسح ببعضه، وقد بينت السنة أن الرأس يمسح مرة واحدة بكيفية معينة؛ وذلك بأن يبدأ من مقدم الرأس بيديه، ثم يذهب بهما إلى قفاه، ثم يردهما إلى حيث بدأ مرة واحدة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والدليل على وجوب تعميم مسح الرأس في الوضوء قوله تعالى في التيمم:&amp;#64831; فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ &amp;#64830;، ولا يجزئ مسح بعض الوجه اتفاقًا. فلما لم يجز الاقتصار في التيمم على مسح بعض الوجه دون بعض، كذلك لا يجوز الاقتصار في الوضوء على مسح بعض الرأس دون بعض.. والله تعالى أعلم بمراده وأسرار بيانه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: محمد إسماعيل عتوك أستاذ في اللغة العربية وباحث في&lt;br /&gt; إعجاز القرآن البياني واللغوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن موقع 55a.net</description>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 12:22:25 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=171&amp;forum=1</guid>
    </item>
        <item>
      <title>تسعة فلاشات للسيرة النبوية للاطفال [بواسطة ابوعمر]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=170&amp;forum=3</link>
      <description>محمد رسول الله:: تسعة فلاشات للسيرة النبوية للاطفال&lt;br /&gt;
فلاشات السيرة النبوية للاطفال بروابط تحميل مباشرة&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/s559whh6qxqt/إنشقاق_القمر.swf.html	&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/s559whh6qxqt/إنشقاق_القمر.swf.html	&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/gahol2kpii17/الذين_اواهم_الغار.rm.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/gahol2kpii17/الذين_اواهم_الغار.rm.html&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/txvbqw9bf6v0/الاذان.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/txvbqw9bf6v0/الاذان.swf.html&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/0u6zd8zjy6w7/الجمل_يشتكي_الى_الرسول.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/0u6zd8zjy6w7/الجمل_يشتكي_الى_الرسول.swf.html&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/2osfl1utttk1/بحيرا_الراهب.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/2osfl1utttk1/بحيرا_الراهب.swf.html&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/ewqutqsyew61/بدء_الوحي.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/ewqutqsyew61/بدء_الوحي.swf.html&lt;/a&gt;  &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/a94jmcngqakr/حنين_الجذع.swf.html	&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/a94jmcngqakr/حنين_الجذع.swf.html	&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/1ipxa9yket2s/قصة_الفيل.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/1ipxa9yket2s/قصة_الفيل.swf.html&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.arab-box.com/yn5aailbbni8/هجرة_الرسول_و_فتح_مكة.swf.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.arab-box.com/yn5aailbbni8/هجرة_الرسول_و_فتح_مكة.swf.html&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Tue, 4 Nov 2008 12:50:17 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=170&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>الذين أوآهم الغار(فلاش للاطفال) [بواسطة ابوعمر]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=169&amp;forum=3</link>
      <description>محمد رسول الله:: الذين أوآهم الغار(فلاش للاطفال)&lt;br /&gt;
&lt;a href=&quot;http://[flash=http://www.swf.east-riffa.com/uploads/6fccbf4e1a..rm&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]][flash=http://www.swf.east-riffa.com/uploads/6fccbf4e1a..rm]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 2 Nov 2008 18:36:33 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=169&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>شبهة زواج النبي –صلى الله عليه وسلم- من عائشة وهي صغيرة السن [بواسطة mia]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=168&amp;forum=3</link>
      <description>محمد رسول الله:: شبهة زواج النبي –صلى الله عليه وسلم- من عائشة وهي صغيرة السن&lt;br /&gt;
يروِّج النصارى لهذه الشبهة؛ طعنًا في عفة الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وسلم– وتشكيكًا في طهارته، يقولون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا الزواج هو زواج شهواني جمع بين الكهولة والطفولة، وإذا سقطت طهارة مُبلِّغ هذا الدين سقطت عفة وطهارة الدين الذي أُرسل به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الشبهة حديثة نسبيًّا، فرغم تهجمهم المتواصل على الإسلام لم ينتقدوا أبداً النبي -صلى الله عليه وسلم- لزواجه من السيدة عائشة، بل كانوا ينتقدونه بسبب تعدد الزوجات، حتى جاء ما يسمى بعصر النهضة بمفاهيمه الحديثة فأضافوا هذه الشبهة التي تتلاءم مع توجهاتهم الثقافية!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تتوقف أهداف النصارى من هذه الشبهة عند محاولة تشكيك المسلمين في أكمل البشر وسيدها فقط، بل عندهم ما هو أهم وأولى، ألا وهو صدّ أبناء دينهم عن الدخول في هذا الدين بتشويه صورة مُبلِّغه صلى الله عليه وسلم، ومحاولة إبعاد النظر عن فضائح كتابهم المقدس الجنسية، فهم يعملون بمبدأ: &amp;quot;رمتني بدائها وانسلت&amp;quot;!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي شبهة واهية لعدة أسباب:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لم يكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أول الخاطبين لها، بل كانت مخطوبة &amp;quot;لجبير بن المطعم&amp;quot;، مما يدل على اكتمال النضج والأنوثة عندها، أو ظهور علاماتهما.-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لم تكن خطبته صلى الله عليه وسلم لها ليست برغبة شخصية منه، وإنما كانت باقتراح &amp;quot;لخولة بنت الحكيم&amp;quot; على الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ وذلك لتوطيد الصلة مع أحب أصحابه وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وحينما اقترحتها كانت تعتقد أنها تصلح للزواج وسدّ الفراغ بعد موت السيدة خديجة رضي الله عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من المعروف طبيًّا أن البلوغ في المناطق الحارة يكون أسرع منه في المناطق الأقل حرارة. وقد يصل سن البلوغ عند الفتيات في المناطق الحارة إلى 8 أو 9 سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تقول الدكتورة &amp;quot;دوشني&amp;quot; -وهي طبيبة أمريكية-: &amp;quot;إن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصل الإفريقي عند السادسة. ومن الثابت طبيًّا أيضًا أن أول حيضة والمعروفة باسم (المينارك menarche) تقع بين سن التاسعة والخامسة عشرة&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تزوج الرسول –صلى الله عليه وسلم- بعائشة، وهي بنت ست أو سبع سنوات، ودخل بها وهي بنت تسع سنوات، ففي الصحيحين -واللفظ لمسلم-: عن الأسود عن عائشة قالت: «تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي بنت ست، وبنى بها، وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة»، فلماذا انتظر ثلاث سنوات كاملة ليدخل بها؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا دليل على أنه لم يدخل بها أو يجامعها أبدًا، وهي غير قادرة أو مؤهَّلة لذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أن زواج الرجل من فتاة صغيرة ليس بدعًا في ذلك العصر، ولا في العصور التالية له، خاصة في البلاد التي تقوم على النظام القَبَلِيّ، ولا أدلّ على ذلك من زواج &amp;quot;عبد المطلب&amp;quot; الشيخ الكبير في السن من &amp;quot;هالة&amp;quot; بنت عمّ &amp;quot;آمنة&amp;quot; في اليوم الذي تزوّج فيه &amp;quot;عبد الله&amp;quot; أصغر أبنائه من صبيّة هي في سنّ هالة، وهي آمنة بنت وهب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن التجني في الأحكام أن يُوزَن الحدث منفصلاً عن زمانه ومكانه وظروف بيئته، فكيف يحاكمونه بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام من ذلك الزواج، فيُهدرون فروق العصر والإقليم، ويطيلون القول فيما وصفوه بأنّه الجمع الغريب بين الكهولة والطفولة، ويقيسون بعين الهوى زواجًا عُقد في مكّة قبل الهجرة بما يحدث اليوم في بلاد الغرب؛ حيث لا تتزوّج الفتاة عادة قبل سنّ الخامسة والعشرين، في الوقت نفسه الذي تمارس فيه الجنس دون العاشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ألم تكن قريش أَوْلَى بالطعن على رسول الله –صلى الله عليه وسلم– إذا كان ما فعله بالزواج من عائشة مستهجنًا في هذا الوقت، وهم الذين يعادونه ويسعون للقضاء عليه وإبعاد الناس عن الانخراط في دعوته، وينتظرون له زلة أو سقطة ليشنِّعوا عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن أعظم الأدلة والبراهين على أن الزواج بعائشة كان أمرًا طبيعيًّا من الناحية الاجتماعية ولا عيب فيه، إقرار كفار قريش به وعدم التعرض له، مع حرصهم على رميه بكل بهتان ليس موجود فيه أصلاً مثل قولهم: شاعر أو مجنون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كانت عائشة -رضي الله عنها- في تلك السن التي يكون فيه الإنسان أفرغ بالاً، وأشد استعدادًا لتلقي العلم. فزوجات الحبيب المصطفى كنّ كبيرات في السن، ولا شك أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، وهناك الكثير من الأمور الدينية الخاصة بالنساء، أو بعلاقة الرجل بزوجته وأهل بيته، والتي تحتاج لحافظة واعية تستطيع أن تبلِّغ هذا العلم لغيرها، وهذا ما حدث منها رضي الله عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظهر ذلك جليًّا في قول الإمام الزُهري: &amp;quot;لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل&amp;quot;، ويقول عطاء بن أبي رباح: &amp;quot;كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أشد ما يدعو للعجب هو رفض النصارى لزواج الرسول –صلى الله عليه وسلم- وكان عمرها 9 سنوات وعمره يربو على الخمسين، في حين لا يرون غضاضة أن تكن مريم العذراء مخطوبة ليوسف النجار، وهي ابنة 12 عامًا، وهو يزيد عن التسعين، أي أن الفارق بينهما كان أكثر من ثمان وسبعين سنة، كما ذكرت الموسوعة الكاثوليكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما لا يوجد في كتابهم &amp;quot;المقدس&amp;quot; عبارة واحدة تحرِّم زواج الفتيات في سن التاسعة، أو حتى جملة واحدة تحدد فيها سن الزواج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألم يتزوج عندكم آحاز وهو ابن 10 سنين، وأنجب وهو ابن 11 سنة، فقد ورد في 2 ملوك 2:16: «كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18: «في السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد رُزِقَ به وعُمره نحو 11 سنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر قسهم منيس عبد النور في كتابه شبهات حول الكتاب المقدس: &amp;quot;لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة&amp;quot;، وأخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك، ومن المعروف أن سنّ نضوج الإناث يقل عن سن نضوج الذكور المتوطنين في نفس الإقليم، فهذا يعني أن زوجته ربما كانت في التاسعة أو العاشرة مثله، بل وكانت صالحة لتنجب في ذلك السن، فلماذا تنكرون الزواج من عائشة في مثل هذا السن، وكتابكم لا ينكره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف ينكرون الزواج على الحبيب المصطفى في الوقت الذي يؤمنون فيه بأن الأنبياء ارتكبوا الموبقات والفواحش من زنا المحارم؛ كادعائهم زنا لوط -عليه السلام- بابنتيه، وزنا داود بزوجة جندي بجيشه، بل يأمر قائد الجيش بالانكشاف عنه حال الحرب ليقتله الأعداء، ولا يجدون غضاضة في أن يوصف سليمان -عليه السلام- بالكفر، وأنه عَبَد الأوثان؛ لأجل إرضاء زوجاته الوثنيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طريق الاسلام</description>
      <pubDate>Sun, 2 Nov 2008 16:32:47 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=168&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>حوار مع الشيطان [بواسطة mia]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=167&amp;forum=2</link>
      <description>الفلاش الاسلامي:: حوار مع الشيطان&lt;br /&gt;
حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب إلى المسجد &lt;br /&gt;فقال لي :عليك ليل طويل فارقد .&lt;br /&gt;قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة&lt;br /&gt;قال :الأوقات طويلة عريضة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: أخشى ذهاب صلاة الجماعة &lt;br /&gt;قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما قمت حتى طلعت الشمس ... &lt;br /&gt;فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقلت: أشغلتني عن الدعاء&lt;br /&gt;قال: دعه إلى المساء &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعزمت على المتاب ، فقال: تمتع بالشباب !&lt;br /&gt;قلت: أخشى الموت&lt;br /&gt;قال: عمرك لا يفوت ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجئت لأحفظ المثاني &lt;br /&gt;قال: روّح نفسك بالأغاني&lt;br /&gt;قلت: هي حرام&lt;br /&gt;قال: لبعض العلماء كلام! &lt;br /&gt;قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة&lt;br /&gt;قال: كلها ضعيفة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومرت حسناء فغضضت البصر &lt;br /&gt;قال: ماذا في النظر؟&lt;br /&gt;قلت: فيه خطر &lt;br /&gt;قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..&lt;br /&gt;فقال: ما سبب هذه السفرة ؟ &lt;br /&gt;قلت: لآخذ عمرة &lt;br /&gt;فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة&lt;br /&gt;قلت: لابد من إصلاح الأحوال &lt;br /&gt;قال: الجنة لاتدخل بالأعمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلما ذهبت لألقي نصيحة ..&lt;br /&gt;قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة&lt;br /&gt;قلت: هذا نفع العباد &lt;br /&gt;فقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص؟ &lt;br /&gt;قال : أجيبك على العام والخاص &lt;br /&gt;قلت : أحمد بن حنبل؟ &lt;br /&gt;قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل &lt;br /&gt;قلت : فابن تيمية؟ &lt;br /&gt;قال : ضرباته على رأسي باليومية &lt;br /&gt;قلت : فالبخاري؟ &lt;br /&gt;قال : أحرق بكتابه داري &lt;br /&gt;قلت : فالحجاج ؟ &lt;br /&gt;قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج &lt;br /&gt;قلت : فرعون ؟ &lt;br /&gt;قال : له منا كل نصر وعون &lt;br /&gt;قلت : فصلاح الدين بطل حطين؟ &lt;br /&gt;قال : دعه فقد مرغنا بالطين &lt;br /&gt;قلت : محمد بن عبدالوهاب؟ &lt;br /&gt;قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهاب &lt;br /&gt;قلت : أبوجهل؟ &lt;br /&gt;قال : نحن له أخوة وأهل &lt;br /&gt;قلت : فأبو لهب ؟ &lt;br /&gt;قال : نحن معه أينما ذهب ! &lt;br /&gt;قلت : فلينين؟ &lt;br /&gt;قال : ربطناه في النار مع استالين &lt;br /&gt;قلت : فالمجلات الخليعة ؟ &lt;br /&gt;قال : هي لنا شريعة &lt;br /&gt;قلت : فالدشوش ؟ &lt;br /&gt;قال : نجعل الناس بها كالوحوش &lt;br /&gt;قلت : فالمقاهي ؟ &lt;br /&gt;قال : نرحب فيها بكل لاهي &lt;br /&gt;قلت : ما هو ذكركم؟ &lt;br /&gt;قال : الأغاني &lt;br /&gt;قلت : وعملكم؟ &lt;br /&gt;قال : الأماني &lt;br /&gt;قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟ &lt;br /&gt;قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق &lt;br /&gt;قلت : فحزب البحث الاشتراكي ؟ &lt;br /&gt;قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي &lt;br /&gt;قلت : كيف تضلّ الناس ؟ &lt;br /&gt;قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات &lt;br /&gt;قلت : كيف تضلّ النساء ؟ &lt;br /&gt;قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور &lt;br /&gt;قلت : فكيف تضلّ العلماء؟ &lt;br /&gt;قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور &lt;br /&gt;قلت : كيف تضلّ العامة ؟ &lt;br /&gt;قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة &lt;br /&gt;قلت : فكيف تضلّ التجار ؟ &lt;br /&gt;قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات &lt;br /&gt;قلت : فكيف تضلّ الشباب ؟ &lt;br /&gt;قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام &lt;br /&gt;قلت : فما رأيك بدولة اليهود (اسرائيل) ؟ &lt;br /&gt;قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة &lt;br /&gt;قلت : فأبو نواس؟ &lt;br /&gt;قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس &lt;br /&gt;قلت : فأهل الحداثة؟ &lt;br /&gt;قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة &lt;br /&gt;قلت : فالعلمانية؟ &lt;br /&gt;قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني &lt;br /&gt;قلت : فما تقول في واشنطن؟ &lt;br /&gt;قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن &lt;br /&gt;قلت : فما رأيك في الدعاة ؟ &lt;br /&gt;قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت &lt;br /&gt;قلت : فما تقول في الصحف ؟ &lt;br /&gt;قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف &lt;br /&gt;قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟ &lt;br /&gt;قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم &lt;br /&gt;قلت : فما فعلت في الغراب ؟ &lt;br /&gt;قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب &lt;br /&gt;قلت : فما فعلت بقارون ؟ &lt;br /&gt;قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز &lt;br /&gt;قلت : فماذا قلت لفرعون ؟ &lt;br /&gt;قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر &lt;br /&gt;قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟ &lt;br /&gt;قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم &lt;br /&gt;قلت : فماذا يقتلك ؟ &lt;br /&gt;قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي &lt;br /&gt;قلت : فما أحب الناس اليك ؟ &lt;br /&gt;قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون &lt;br /&gt;قلت : فما أبغض الناس اليك ؟ &lt;br /&gt;قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد &lt;br /&gt;قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طريق الاسلام</description>
      <pubDate>Sun, 2 Nov 2008 16:26:03 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=167&amp;forum=2</guid>
    </item>
        <item>
      <title>بشرى ساره إذاعة القرآن الكريم مباشرة [بواسطة ابوعمر]</title>
      <link>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=166&amp;forum=1</link>
      <description>القرآن الكريم:: بشرى ساره إذاعة القرآن الكريم مباشرة&lt;br /&gt;
بشرى سارة :&lt;br /&gt;هذا هوه رابط إذاعة القرآن الكريم على النت للبث الماشر&lt;br /&gt;إنشر هذا الخبر الدال على الخير كفاعلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://www.al-fr.net/radio/&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;http://www.al-fr.net/radio/&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Wed, 29 Oct 2008 13:16:19 -0500</pubDate>
      <guid>http://www.albouchra.net/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=166&amp;forum=1</guid>
    </item>
      </channel>
</rss>